لا يوجد أبدا أذكى من زوجتي !!
قصة عجيبة وذكاء رهيب
▼
▼
▼
▼
▼
ابتلى الزوج بعادة سيئة، ألا وهي عادة التدخين.. حاولت الزوجة إقناعه الامتناع عن التدخين فلم يقتنع.. اتبعت شتى السبل معه ..
▼
▼
▼
▼
▼
في البداية اتبعت أسلوب التلميح من بعيد.. ثم انتقلت لأسلوب التلميح القريب .. ثم التصريح الواضح بأنها عاده سيئة تتلف المال والصحة، وتضايق الآخرين منه.. لكن مع الأسف لم تصل إلى أية نتيجة معه ..
▼
▼
▼
▼
▼
ثم اتبعت أسلوب آخر معه، فقالت له: أن المال الذي تصرفه للسجائر هو ملك العائلة وليس ملكك وحدك، وليس لك الحرية في صرفه دون موافقتنا.. لذلك مقابل كل علبة سجائر تدخنها تدفع مقابلها نصيب الأسرة.. فإذا كانت قيمة علبة السجائر خمسة ريالات عليك أن تدفع خمسة ريالات لنا..
▼
▼
▼
▼
▼
ضحك الزوج وقال: بل أدفع عشر ريالات لكم.. واتركوني وشأني.. استمر الوضع مدة من الزمن، والزوج العزيز يدفع عشرة ريالات يومياً للأسرة مقابل العلبتين اللتين يدخنهما يومياً..
ومع ذلك لم يمتنع عن التدخين..
ومع ذلك لم يمتنع عن التدخين..
▼
▼
▼
▼
▼
لقد اعتقدت الزوجة بأن ذلك المال سيردع الزوج عن عادته السيئة.. ولكن اعتقادها لم يكن في محله.. فكرت الزوجة بفكرة أخرى.. فقررت أن تحرق العشرة ريالات التي تأخذها منه أمامه كل يوم.. وفعلاً.. كلما استلمت العشرة ريالات منه أحرقتها أمامه.
▼
▼
▼
▼
▼
احتج الزوج على هذا التصرف الذي اعتبره تبذيراً وضياع لمال الأسرة.. فأجابته الزوجة: " أنت حر فيما تعمل بنقودك، ونحن أحرار فيما نفعل، بنقودنا فكلانا نحرق النقود، مع اختلاف الأسلوب ".
▼
▼
▼
▼
▼
لم يستطع الزوج أن يحتمل منظر إحراق الريالات العشر.. فهذا المال يتعب هو في تحصيله.. والزوجة بكل بساطة تحرقه.. فجلس بينه وبين نفسه، وفكر،
▼
▼
▼
▼
▼
ثم قال في نفسه: " فعلاً كلاهما أي [ هو وزوجته ] يقومان بحرق النقود يومياً ولكن الأسلوب هو المختلف فقط.. فكان هذا الاستنتاج المنطقي كفيلا بتركه لتلك العادة السيئة..
▼
▼
▼
▼
▼
وبذلك استطاعت هذه الزوجة الذكية بأن تنقذ زوجها العزيز من هذا المرض الفتاك.. الذي يتساهل فيه كثيرون
=========================
أخشی أن تفعل هذا بعض الزوجات اليوم فتطلق من زوجها.. أخخخخخ
=========================
لا تنس ذكر الله
عن الكاتبسامح دلول
[ سَوْسَنِيَّاتْ ]: صفحة للجميع فيها (قصص- ثقافة- غرائب- معلومات- رياضة- طرائف- صحة)

تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء